الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

وحدها تماما
و عارية من الكلام
تفترش هشاشة علاقاتها بهم
و تتنفس بهدوء نشوة تشفيها المسلي
في الذي لم يكف 
القابع في صدرها
منتفضا  كل مرة
مع أصوات ارتطامها بالتلاشي السريع .
....................
تعلََمت مع الوقت
أن الجسور ليست مكانا آمانا للنوم
و غالبا هو للطيران الذي لم تشتر أغراضه بعد
فقررت أن تسمح لثقلها بالانتثار
إما أن يلتقوا فوقه أو تُكسر اللعبة
.............
تـَكسر اللعبة .
............
:
ضفة ما أو سحابة... أو لا شيء.
...........
للجسور اللامؤدية جانب مشرق
لا يبصره إلا هواة النسف.
........
تقدس قلمها المعد لنقطة آخر السطر _رغم بغضها لها_ و لا تسامح سارقي حبره
رغم أنها عن طيب خاطر تتنازل عن أول السطر.
........
تفكر في زيارة سريعة إلى الغد
ثمة عيون و شفاه عليها أن تطلى بالشفاف
سئمت رش الظلال، و لمها، في كل تعديل جديد.
بعد أن تعود
ستتفحص حقيبة ألوانها
لتتأكد أن كل واحد غدا سينال حصته منهن
جميعا.

غدا ستحب إحساسها وهي تستقبل في هدوء
طعم كل لون في عيونهم
على حدة
تماما كما كانت تستمع بتتبعها الدقيق
في ارتشاف العصائر
من أكواب الـ"كوكتيل".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق