شعري الجديد

في البعد أكثر ..
أحبك أكثر أكثر.
في القرب أرهب
أخشى التقاء السواكن وسط العواصف
أخشى التصادف .
أخاف اتصالا يعلم قلبي الأمان
و يترك عصفوره
دون ثقل
يخفف أحماله
ليحلق في خفقان الجنون .
يحلق ..
ينقر قلبك
يوسعه وجع الإشتهاء
......
في البعد أكثر
أحبك أكثر .
في القرب أرهب أهرب
أغمض عيني عنك و عني
و أصرخ .. أخشى انطفاء اللهب ..
و لما يكن بعد ! .
لما يكن
بعد . !
.......
في البعد أكثر
أحبك أكثر
 أكثر ...
 يا فاتني ! ..
كل يوم .. أقبل ما بين عينيك ..
كي أستطيع أنام ..
تهدهدني صورتك ..
و تعبث بي !....:
إن نعست .. تباغتني فجأة
بابتسامة .
.....
و حينا .. توشوش بعض كلام .
....
كلامك يا ساحري
فيض عطر
( تلون ليلي أمواجه
العاصفات برفق ) 
أعب به
 ما استطعت حياة بصدري  .
و لكنه لايطيل .. !
يدعني و يمضي .
و لكن ظلا خفيفا \ مقيما
بقلبي ..
يظل مقيما \ حبيبا
بقلبي .
و أثناء يومي
و بين انسلالي المهدَّم بين الطواحين
ألمحه فوق ظلي
_ على حائط من زجاج  _
يقوم ظهري .
...........
و في القرب أكثر
أخاف ارتياحا
و دفئا
يعلم قلبي المرابط فوق الثغور
النعاس .
............
و في البعد أكثر
و في القرب أكثر
أحبك أكثر
و أخشاك أكثر
و أخشى حنيني
أكثر
أكثر
أكثر .
21\3\2010 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 


و أعلم أنك باب السراب الذي عشت عمرا
أغافل سطوة تلويحه
و ألمح فيك رسولا تلألأ  من ظله
أراه .. أراك  أشمك حضنين في همسه
غير أني مخادعة إذ يظن بأني خدعت
غير أنيَ حين أمد يديّ  أصافح ما فيك من رسمه
لا يصدق أني _ لطول النزال _ قنعت بما فيك من خلقه
غير أني مخادعة إذ يظن بأني خدعت
غير أني ارتشفت
ارتشفتك من بينه .



14 \ 4 \ 2010

24: 12 am
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(( اكتشاف ))

و علمت بأن الأصل شبيه
لا أصل هنالك
لكن
يمكننا أن نصنع
ورقا ( كالكارتون )
مقوى
من عدد من أوراق السيجارة
يمكننا
أن نصنع صندوقا
يحملنا فوق الطوفان
إلى الزمن القادم .
و إذ يتفكك
تؤنسنا
أسفار حكايانا المبتورة
و الأحلام المنسية
فوق جزيئاته
.........
كنت أنحي  الأشباه
و أنفضهم عني
في سعي المحموم إليك
و علمت بأن ( إليك ) شبيه
إذ لا أصل هنالك
الأصل شبيه
آخر


14 \ 4 \ 2010       

1 : 31 am
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و ها أنا ذي  الآن واقفة
فوق أطراف روحي ..
أحاول تجميد نفسي في قفزة نحو جعبة هذا الزمان المسافر دوني
كسرب الغمام
المجاهر في وضحه بالغموض
و في مهله بالتفلت من نظرتي المسرعة
و ها أنا ذي  الآن قافزة نحو جعبة هذا الزمان
لأخطف ما طلتُ من أغنيات الحكايا
الحكايا التي تصطفيني السماء لها .. كي أعلم قلبي غزل الحجارة .
الأغاني \ الحكايا \ حجارة بيتي المقام على ربوة التجربة
و ها أنا ذي الآن واقفة
بين قلبي و أركان بيتي .. أرتب أحجاره
لا أكف أدندن أحلامنا الغابرات اللواتي حلمنا
بضفة يوم قضيناه نبسم \ نلثم زهرا يمزق قلب الصخور \ البشر.
و ها أنا ذي _ إذ أغافل أوقات راحته _ فوق مغزل قلبي أعلمني
كيف أغزل ألواح مركبتي المشتهاة لرحلة عودتي المستحيلة بين السحاب
لبيتي القديم بأرض السماء .

2\5\2010
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


فليخبرني أحد ما عن إحساس " البنت المرفوضة "
فأنا لا أعرف ما أشعر
...........
لست أحبك ؟؟ !!!
حسن ٌ ... و موافقة جدا حتى أني لست أنا !
لا بأس !
من قال بأن بديهيات الدنيا ستظل بديهيات ؟؟
لكني أحتاجك
أحتاجك
أحتاجك
أحتاج لحضن قاتل
لا يثلثني فيه سوى الموت
على ألا يأتيني إلا بغتة
موت ٌ ... يبلعني فيه
و يغسل _ من أثري _ كفيك
أحتاج لحضن لا غير
أحتاج لحضنك أنت و لا غير
كن كف أبي في عقد قراني و الموت
و لا تبخل
فأنا أحتاجك جدا و أحبك جدا مثل الموت

7:40 am
1\5\2010
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان فضائي الشاسع شاسع
كنت أشب كثيرا أخطف قبلا من شفتيه على الغيمة
كان صديقي و ابني و سمائي و رياحي
كان حصاني .
............
أذكر
كان الحلم يضيق رويدا
كنت أقول : و لا بأس بقص الأطراف ... أمد بها الطول  .
أين ؟ متى ؟ أصبح يتسلل لا أكثر من ضوء يهمس عبر الفجوات الساهي عنها الحائط ؟؟
مهلا ... أين ؟ متى ؟ قرر أن يحضنني الحائط ؟؟
.............
أتخالطني
أسهو أتذكر ..... أو أني أسهو أو أتذكر
الحلم \ حياة .... أكبر من أن تخبو أو ..... تتحقق .
.............
أعلم أن الروعة ليست إلا القمر الخادع
لم يملك ضوءا أبدا ... ليس سوى عاكس .
أعلم أن لها وجهان كوجهيه : الأبيض زورا .... و الغائر في الظلمة حد النفي .
لكني ... أبحث عن عينيّ ... لا أكثر .
............
في الظلمة ... تحت الحائط  _ متأكدةٌ _ .. كانت لي عينان
و أغلقتهما
قالوا ... كي أتعلم أن أسمع صوتي
و سمعتُ .... سمعت كثيرا .
لكني .. إذ يلمحني ضوءٌ ... فأهمُّ
أصطدم بجفني الموصودين
أتحسس عينيّ ... و لا أجدهما .
............
و كما للشمس نهار لا يخطئها
للظلمة شهد ... لم أخطئه
و أظن بأني صرت مميزة بين أهاليها في تمييز النكهات المتداخلة لدرجات العتمة .
قادرة ٌ أن أمزج و ألون .. أمدح أنقد .. أتفنن أتذوق .. ذ و ا ق ة .
............
للشهد المتساقط في الإيغال مذاق حلو
لكني أشتاق ملامسة رياح لا تملك هذا السُمك .
أعرف أن رياحا ستداعب \ ستشاكس شَعري بجنون أعشقه بجنون
لن تتخلى عن أتربة لن تقبلها رئتي .
...........
مازلنا في العتمة :
لا يجديني أن أتحسس جهي كي أجد العينين الضائعتين .
أذكر كان لكفيّ أصابع ... عشر
فمتى التحمت ؟؟ أم أني أحفظهن بدرج ما ؟؟
وجهي المسنود إلى الحائط _ إلا عرَضا _  ناعم كالطفل ..
مصقول جدا .. لا أخطاء و لا..... نتوءات
مستوٍ
كالسبورة و الماسورة و الرمل المتماسك بعد جفاف المد .

آه
أشتاق لألوان النكهة في مرآة .
أشتاق ملامحي الفائتة المصهورة بالنسيان .
أشتاق القادمة بها أتربة رياحي و رياحي ,
و اللاتي _ أعرف _ لن تقبلها رئتي أبدا ..
ستثور
و سأهادنها
سأراضيها بالمصفاة

22\ 6 \ 2010
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





الولد
لا يعرف طعم اليتم
و لكن يحفظ خارطته
و يجيد العزف على أوتار الغربة و الحاجة فيه .
يحفظ .. لا يفهم أو يشعر
يحفظ لا أكثر .
الولد يدور بقافيتي
يفرد أشرعة
و يحلق بالحائط .
الولد
يفتح أبواب سراديبي بالإعصار
طفلا
يلهو بالنار و يدرك !! كم تلهب
تحرق أسوار
تعطيه مساحات الغير , تعريها