الخميس، 19 مايو 2011

رسائلي إليه

أريد باطن ذراعك بطوله و جانب صدرك من نفس الجهة   فقط لأحشر عنقي بينهما أريد خدي على هذا الأخير و ذراعك مارا علي كاتما أنفاسي و مدخرها إلى عالمك .
..............................
أول أمس : أكره نظرتهم هذه و هذه الطبقة التي تلون صوتهم للحظات ، لم يشتركون جميعا في ذلك ؟ اللعنة !!
 أمس : أبتسم الآن ، سعيدة بتلك النظرة و الاسم الذي كنت أكرهه ، أعترف أني لم أكن أعرف لكني عرفت على أي حال ، فرحة أنا ! إنه أنت !! تطل علي من حدقاتهم و تسكب على صوتهم تلك القطرة ، لا يعرفون أنك تستغلهم فحذار ، فرحة أنا بإطلالك ، ابق أرجوك ، قليلا ، لا تذهب،  أحبك .
اليوم فقط أصرخ بك : كف عن التحديق بي بهذا الشكل ! إنهم يعرفونني ، ثوانيك لا تجديني دعها عندك ، أحداقهم تتشبث برائحتك ، أجفانهم تلتقطها، و صوتهم يقبض قبضة من أثر انفلاتك السريع ، إنهم يلعبون بهما ، سمكة و أنا القط الجائع حد ذهاب العقل .
غدا : نظرتك التي أسروها محبوسة في رموشهم ، معلقة كمسيح على صليب ، سأفك ضفيرة صوتك مع صوتهم أولا ثم أحررها ، لا يضير الحقيقة انتحالها بعد هروبها .
.............................  
7 - 12- 2010



أبلع حنيني إليك ، أتنفسه ، أراه ، أشمه ، ألمسه بيدي ، أحضنه في صدري ، أدندنه بأذني ، يرتديني فأتشربه و يرتديني فأتشربه ، حتى إذا امتلأت بك ، فاضت دموعي به و ترسبت أنت داخلي .
.......................................
منذ ثلاثة أسابيع : أبتسم .. هذه الليلة سأحاول أن أبتسم ، و سأنجح لأن أحدهم أراد لي أن أفعل ، لن أرتب سريري بما يليق بحضورك كما اعتدت أن أفعل ، فلن أملأه بالوسائد هذه المرة ، هذه الوسادة لن تكون ظهرك الذي أستند إليه في نومي ، و صاحبة الاستدارة المخصوصة تلك لن تكون ذراعك الممدود تحت عنقي _ تعرف أنت أن لا وسادة تريح عنقي أبدا لذا فذراعك دائما هنا _ ، عندما أستريح بوجهي على تلك لن أعتذر لك أن دموعي بللت قميصك و لن أبتسم لمشاكستك لي بإخباري أن جلدك يتأذى من كل هذا الملح و أنك لا تستطيع النوم جيدا مع هذه البحيرة التي سببتها ، لن أضع رأسي مكانها و أخبرك أنك لن تشعر بها مع دفئي هكذا ، لن أغمض عيني عن ابتسامتك و أنا أخبرك في دلال أنك لن تتمكن من أن تشعرني بالذنب و أني _ دون أن يتهدج صوتي _ يكفيني أني لم أحاسبك على غيابك ، و أني يكفيني أني لا أعرف من أحاسب ؟ و أن الألم المتمدد في صدري هنا يتمدد أكثر إن حاولت ألا أصرخ كاتمة صوتي فيك ، لن يتهدج صوتي ، لن أخبرك بأني سأكف عن الحديث معك الآن لأني غاضبة منك الآن و أني لا أهتم بذلك و أتحول للجهة الأخرى و أنا أطلب في أمر متطمئن لاستيعابك أن :طبطب رأسي لأنام ، هذي الليلة لن تتقمص كفي دورا آخر ، لن تطبطب رأسي لأزيحها في ضجر و أخبرك من فوق كتفي في استعلاء أنك لم تعد تطبطبني كما كنت تفعل ، و أن عليك أن لا تغني لي هذه الليلة أيضا و أخفي عنك أني أخاف أن أكتشف ضياع نبرتك الخاصة من أذني إذا حاولت استعادتها و أنت تغني لي : (.....)يحب ماننو ... يحب إيمان ... علشان إيما حلوة .. حلوة و شاطرة كماااان .......... ، هذه الليلة لن أفعل أيا من هذا ، سأرتب سريري بما يليق بغيابك ، سيكون واسعا بما يكفي لأتقلب كثيرا و سأستند في النهاية إلى حائطي الأثير ، لن أنخرط في بكائي لأني _ كما تعرف_ لا أحبذ أن أبكي وحيدة ، فقط هذه الليلة سأبتسم ، لأن أحدهم أراد لي أن أفعل . هامش : أحدهم أراد لي ... لا مني ، و أنت بلا شك تدرك الفرق .

26-12-2010



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق