السبت، 28 مايو 2011

ضائعة في لا شيء يحمل صفة ما
حيث الرخو يحاوطني
يدي التي هي كـ"الجيلي"
لا أجد أظافرها
أبحث بلا جدوى عن صلب ما
بروز ما
لأعلق فيه رخاوة جلدي
لا جدوى

أترهل في علبتي المستطيلة
هل هو سقفها الذي يزداد انخفاضا؟
أم أن عرضها امتلأ
فصرت أترهل للأعلى ؟

أشعر بالبدانة
فقاعة تكبر
(ككرة الثلج المنحدرة .. ببطء)
تتمازج رخاوتي مع رخاوة جدرانها
كـ "كرش" ضخم بلا عضلاته على الإطلاق
بمحتوياته التي تتمدد في انسياب
بلا عائق
تتمدد
تتمدد
تتلاحم تماما مثلي
مثل رخاوتي التي تتلاحم في رخاوة اللاشيء يحمل صفة ما
مثلي إذ  أتماهى
أشعر بالبدانة .. كل هذا الرخو.. لي
كل هذا الرخو حولي ... أنا !
 ألمح شفتيّ عالقتين على قدم الكرسي الرخوة
أبتسم بسرعة قبل أن تذوبا
كأنما أحمر شفاه في منظف الماكياج
كل هذا الرخو لي .. كله أنا
كل هذا الرخو هو ... كلي له
إذ يسبح فيه
أبحث عن صلب ما ..بروز ما.. كي يلقط رخوا ما مني .
...........................

أتحسس ارتفاع بطني في رعب صامت
هل هو القولون ؟ أم أنها مصيرها مثلي ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق